عمر عرفات
الرئيس التنفيذي والمؤسسيقود الاستراتيجية والتوجه الهندسي وشراكات العملاء في السوق السعودي. يضع المعيار التقني لأسلوب تترا في التسليم: قابل للقياس، مسؤول، ومبني ليستمر إلى ما بعد تاريخ الإطلاق.
تترا ليست وكالة مكدسة بمدراء حسابات ومتعاقدين خارجيين. نحن استوديو من المتخصصين يملكه ويديره أربعة مؤسسين، كل بكسل وكل شيدر وكل سطر برمجي يمر من تحت أعينهم.
نعمل للشركات التي تشكّل العقد القادم من المملكة — أصحاب قرار يحتاجون أنظمة رقمية تصمد أمام التدقيق، وتعمل تحت الضغط، وتُقرأ بالعربية والإنجليزية بشكل أصيل. نقبل عدداً محدوداً من الالتزامات كل ربع، ونتعامل معها وكأنها لنا.
كل مشروع يُراجع أسبوعياً من قِبل مؤسسَين على الأقل. القرارات تنتقل بلا لجان. التوجه يبقى ثابتاً من العرض الأول إلى النشر النهائي.
يقود الاستراتيجية والتوجه الهندسي وشراكات العملاء في السوق السعودي. يضع المعيار التقني لأسلوب تترا في التسليم: قابل للقياس، مسؤول، ومبني ليستمر إلى ما بعد تاريخ الإطلاق.
تمتلك التوجه الإبداعي لكل مشروع في تترا — الهوية البصرية، الإدارة الفنية، والاتساق الجمالي الذي يجعل العمل مميزاً عبر القنوات. كل إطار يمر تحت اعتمادها قبل النشر.
تدير استقبال العملاء والتحديد التجاري والعمود الفقري التشغيلي الذي يُبقي المشاريع في موعدها. نقطة الاتصال الأولى لكل شراكة جديدة، والسبب في أن مواعيد التسليم تبقى صادقة.
يُشرف على التسليم وحوكمة الإنتاج والإيقاع التشغيلي اليومي للاستوديو. كل جدول زمني، كل توزيع موارد، كل عملية داخلية تعود إلى مكتبه.
نُقيّم خيارات التكنولوجيا في كل مشروع وفق ما يحتاجه العرض فعلاً — لا وفق ما هو رائج على تويتر. الجديد ليس بالضرورة أفضل، والمُجرَّب ليس بالضرورة قديماً.
العمل الإبداعي يبدأ من المشكلة التجارية وينتهي بنظام تصميم يستطيع فريق العميل تشغيله فعلياً. التميز هو الهدف، والأصالة بلا غاية مجرد حشو لمحفظة الأعمال.
العمل يُطلَق عندما يصمد أمام مراجعة المؤسسين، ويجتاز معايير الوصولية والأداء، ويُقرأ بشكل صحيح بالعربية والإنجليزية. وليس قبل ذلك.
نعمل داخل قنوات سلاك العميل، ولوحات السبرينت المشتركة، واجتماعات المراجعة المباشرة. لا حاجز من مدير حسابات بين من يكتب العرض ومن ينفّذ العمل.
تأسست تترا في عام 2024 على يد أربعة أخوة — عمر وشادن ولين وعبدالملك عرفات — بعد أكثر من عقد من العمل في المنتجات الرقمية وأنظمة العلامات التجارية في المملكة ومنطقة الخليج.
المشكلة التي كانت تتكرر أمامنا مألوفة: أفضل العلامات الإقليمية تُسلّم أعمالاً مصيرية لوكالات دولية لا تقرأ السوق بشكل أصيل، أو لمؤسسات محلية لا تستطيع العمل وفق المعيار التقني المطلوب. التصميم العربي أولاً كان فكرة لاحقة. الدعم بعد الإطلاق كان فاتورة منفصلة. والمسؤولية تتبخر بعد اجتماع التسليم.
فبنينا الاستوديو الذي كنا نتمنى توظيفه. أربعة مؤسسين مسؤولون شخصياً عن كل مشروع. العربية والإنجليزية تُعاملان كدرجة أولى منذ أول مخطط. ومعيار تسليم يُقاس مقابل المواقع العالمية الرائدة، لا مقابل متوسطات المنطقة.
نحن استوديو حديث بمسار طويل. الطموح واضح: بناء طبقة البنية الرقمية للشركات التي تصنع الفصل القادم من المملكة، وفعل ذلك بمعيار يصمد في أي مكان في العالم.